الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٤٩٩

فودّعته، و تركناه مع أبي محمّد (عليه السلام)، ثمّ انصرفنا. ثمّ إنّي صرت إليه من الغد، فلم أره عنده، فهنّأته فقال: يا عمّة هو في ودائع اللّه، إلى أن يأذن اللّه في خروجه. - و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همّام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، عن أبي نعيم، عن محمد بن القاسم العلوي، قال: دخلنا جماعة من العلوية على حكيمة بنت محمّد بن علي بن موسى (عليهم السلام)، فقالت: جئتم تسألونني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى و اللّه. قالت: كان عندي البارحة، و أخبرني بذلك، و إنّه كانت عندي صبيّة يقال لها (نرجس) و كنت أربّيها من بين الجواري، و لا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ ذات يوم فبقي يلحّ النظر إليها، فقلت: يا سيّدي، هل لك فيها من حاجة؟ فقال: إنّا معشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، و لكنّا ننظر تعجّبا أنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها. قالت: قلت: يا سيدي، فأروح بها إليك؟ قال: استأذني أبي في ذلك. فصرت إلى أخي (عليه السلام)، فلمّا دخلت عليه تبسّم ضاحكا و قال: يا حكيمة، جئت تستأذنيني في أمر الصبيّة، ابعثي بها إلى أبي محمّد، فانّ اللّه (عزّ و جلّ) يحبّ أن يشركك في هذا الأمر. فزيّنتها و بعثت بها إلى أبي محمّد (عليه السلام)، فكنت بعد ذلك إذا دخلت عليها

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 499 · في معرفة الولادة و في أيّ ليلة و أي شهر ولد و أين ولد (صلوات اللّه عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.