الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٥٠١

فقلت:

يا سيّدي، من هذا الصبي؟

ما رأيت أصبح وجها منه، و لا أفصح لغة منه، و لا أطيب نغمة منه.

قال:

هذا المولود الكريم على اللّه.

قلت:

يا سيّدي، و له أربعون يوما، و أنا أرى من أمره هذا!

قالت:

فتبسّم ضاحكا و قال: يا عمّتاه، أ ما علمت أنّا معشر الأوصياء ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في الجمعة، و ننشأ في الجمعة كما ينشأ غيرنا في الشهر، و ننشأ في الشهر كما ينشأ غيرنا في السنة!

فقمت فقبّلت رأسه و انصرفت إلى منزلي، ثمّ عدت، فلم أره، فقلت: يا سيّدي، يا أبا محمد، لست أرى المولود الكريم على اللّه.

قال:

استودعناه من استودعته أمّ موسى موسى.

و انصرفت و ما كنت أراه إلّا كلّ أربعين يوما.

و كانت الليلة التي ولد فيها ليلة الجمعة، لثمان ليال خلون من شعبان، سنة سبع و خمسين و مائتين من الهجرة.

و يروى: ليلة الجمعة النصف من شعبان سنة سبع.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 501 · في معرفة الولادة و في أيّ ليلة و أي شهر ولد و أين ولد (صلوات اللّه عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.