الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٥١١

قال:

و كيف ذلك؟

قال (عليه السلام):

لأنّها من ثمن حنطة حاف صاحبها على أكّاره في المقاسمة، و ذلك أنّه قبض حصّته منها بكيل واف، و كال ما خصّ الأكّار منها بكيل بخس.

فقال مولانا (عليه السلام):

صدقت يا بني.

ثمّ قال: يا ابن إسحاق، احملها بأجمعها لتردّها، أو توصي بردّها على أربابها، فلا حاجة لنا في شيء منها، ائتنا بثوب العجوز.

قال أحمد:

و كان ذلك الثوب في حقيبة لي فنسيته.

فلما انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه بالثوب نظر إليّ مولانا أبو محمّد (عليه السلام) فقال: ما جاء بك يا سعد؟

فقلت:

شوّقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا.

فقال:

و المسائل التي أردت أن تسأله عنها؟

قلت:

على حالتها يا مولاي.

فقال:

سل قرّة عيني- و أومأ إلى الغلام- عمّا بدا لك منها.

فقلت:

مولانا و ابن مولانا، إنّا روينا عنكم أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) حتّى أرسل يوم الجمل إلى عائشة: «إنّك قد أرهجت على الاسلام و أهله بفتنتك، و أوردت بنيك حياض الهلاك بجهلك، فإن كففت عنّي غربك و إلّا طلّقتك».

و نساء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد كان طلاقهنّ بوفاته.

قال (عليه السلام):

ما الطلاق؟

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 511 · معرفة من شاهده في حياة أبيه (عليه و على آبائه الصلاة و السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.