الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
دلائل الإمامة · رقم ٥٢٤

إليها.

و سلّمت الفرس و النّصل.

قال:

فأنا قاعد في مجلسي بالري أبرم الامور، و اوفي القصص، و آمر و أنهى، إذ دخل أبو الحسن الأسدي، و كان يتعاهدني الوقت بعد الوقت، و كنت أقضي حوائجه، فلمّا طال جلوسه و عليّ بؤس كثير قلت له: ما حاجتك؟

قال:

أحتاج منك إلى خلوة.

فأمرت الخازن أن يهيّئ لنا مكانا من الخزانة، فدخلنا الخزانة، فأخرج إليّ رقعة صغيرة من مولانا (عليه السلام)، فيها: «يا أحمد بن الحسن، الألف دينار التي لنا عندك، ثمن النصل و الفرس، سلّمها إلى أبي الحسن الأسدي».

قال:

فخررت للّه (عزّ و جلّ) ساجدا شاكرا لما منّ به عليّ، و عرفت أنّه خليفة اللّه حقّا، لأنّه لم يقف على هذا أحد غيري، فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار اخرى سرورا بما منّ اللّه عليّ بهذا الأمر.

- و حدّثني أبو المفضّل قال: حدّثني محمّد بن يعقوب، قال: كتب علي بن محمّد السّمري يسأل الصاحب (عليه السلام) كفنا يتبيّن ما يكون من عنده، فورد: «إنّك تحتاج إليه سنة إحدى و ثمانين» فمات في الوقت الذي حدّه، و بعث إليه بالكفن قبل أن يموت بشهر.

- و قال علي بن محمّد السّمري: كتبت إليه أسأله عمّا عندك من العلوم، فوقّع (عليه السلام): «علمنا على ثلاثة أوجه: ماض، و غابر، و حادث؛ أمّا الماضي فتفسير.

و أمّا الغابر فموقوف، و أمّا الحادث فقذف في القلوب، و نقر في الأسماع، و هو أفضل علمنا، و لا نبي بعد نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله) ».

- أخبرني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: أخبرني محمّد بن

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 524 · معرفة شيوخ الطائفة الذين عرفوا صاحب الزمان (صلوات اللّه عليه) في مدّة مقامه بسرّمن‏رأى بالدلائل و البراهين و الحجج الواضحة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.