و عنه، قال: حدّثنا علي بن محمّد، قال: حدّثني نصر بن الصبّاح، قال: أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير إلى الصاحب (عليه السلام)، و كتب معها رقعة غيّر فيها اسمه، فأوصلها إلى الصاحب (عليه السلام)، فخرج الوصول باسمه و نسبه و الدّعاء له.
- و عنه، قال: و حدّثني أبو حامد المراغي، عن محمد بن شاذان بن نعيم، قال: بعث رجل من أهل بلخ مالا و رقعة ليس فيها كتابة، قد خطّ بإصبعه كما يدور من غير كتابة، و قال للرسول: احمل هذا المال، فمن أعلمك بقصّته و أجابك عن الرّقعة، فاحمل إليه هذا المال.
فصار الرجل إلى العسكر، و قصد جعفرا، و أخبره الخبر، فقال له جعفر: تقرّ بالبداء؟
فقال الرجل:
نعم.
فقال له:
إنّ صاحبك قد بدا له، و قد أمرك أن تعطيني المال.
فقال له الرسول:
لا يقنعني هذا الجواب.
فخرج من عنده، و جعل يدور على أصحابنا، فخرجت إليه رقعة: «هذا مال قد كان عثر به، و كان فوق صندوق، [فدخل اللصوص البيت و أخذوا ما في الصندوق]، و سلم المال» و ردّت عليه الرّقعة و قد كتب فيه: «كما يدور، سألت الدّعاء فعل اللّه بك، و فعل».
- و قال: حدّثني أبو جعفر: قال: ولد لي مولود، فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع، فورد: «لا» فمات المولود يوم السابع.
ثمّ كتبت اخبره بموته، فورد: «سيخلف اللّه عليك غيره، و غيره، فسمّه أحمد، و من بعد أحمد جعفر».
فجاء ما قال (عليه السلام).
- و عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني (قدّس سره)، قال: حدّثني
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 527 · معرفة شيوخ الطائفة الذين عرفوا صاحب الزمان (صلوات اللّه عليه) في مدّة مقامه بسرّمنرأى بالدلائل و البراهين و الحجج الواضحة