الفريد، الوحيد، المنفرد عن أهله، المكنّى بعمّه، الموتور بأبيه.
- و روي عن محمّد بن عبد الحميد و عبد الصمد بن محمّد جميعا، عن حنان بن سدير، عن علي بن الحزوّر، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) يقول: صاحب هذا الأمر الشريد، الطريد، الوحيد.
- و روى الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي، قال: حدّثنا الحسين ابن مثنّى الحنّاط، عن عبيد اللّه بن زرارة،، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: يفقد الناس إمامهم، يشهد الموسم يراهم و لا يرونه.
- أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن سدير، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ في القائم سنّة من يوسف.
قلت:
كأنّك تذكر خبره و غيبته.
قال:
و ما تنكر من ذلك، هذه الامّة أشباه الخنازير، إنّ إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء، تاجروا يوسف و بايعوه، و خاطبوه و هم إخوته و هو أخوهم فلم يعرفوه، حتّى قال لهم: أنا يوسف.
فما تنكر هذه الامّة الملعونة أن يكون اللّه في الأوقات يريد أن يستر عنهم حجّته.
لقد كان يوسف (عليه السلام) إليه ملك مصر، و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد أن يعلم مكانه لقدر على ذلك، و اللّه لقد سار يعقوب و ولده عند البشارة تسعة أيّام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الامّة أن يكون اللّه يفعل بحجّته
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 531 · معرفة ما ورد من الأخبار في وجوب الغيبة