عبد اللّه، ترى هذه الشمس؟
قلت:
نعم.
قال:
فقال: و اللّه لأمرنا أبين من هذه الشمس.
- و روى محمّد بن عيسى و الحسن بن طريف جميعا، عن حمّاد بن عيسى، عن معروف بن خرّبوذ، عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) أنّه قال: نحن بني هاشم كنجوم السماء، كلّما غاب نجم بدا نجم، حتّى إذا أشرتم إليه بأيديكم، و أومأتم بحواجبكم، و مددتم إليه رقابكم جاء ملك الموت، فيغيب من بين أظهركم، فلبثتم سنين من دهركم لا تدرون أيّا من أيّ، و استوت بنو عبد المطّلب، و كانوا كأسنان المشط، فإذا أطلع اللّه لكم نوركم فاحمدوا اللّه و اشكروه.
- أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد العلوي، عن عبد اللّه بن أحمد بن نهيك- أبو العباس النّخعي؛ الشيخ الصالح- عن محمّد بن أبي عمير، عن الحسين بن موسى، عن يعقوب بن شعيب، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ الناس ما يمدون أعناقهم إلى أحد من ولد عبد المطّلب إلّا هلك، حتّى يستوي ولد عبد المطّلب، لا يدرون أيّا من أيّ، فيمكثون بذلك سنين من دهرهم، ثمّ يبعث لهم صاحب هذا الأمر.
- و روى يعقوب بن يزيد، عن سليمان بن الحسن، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أخبرني عنكم.
قال:
نحن بمنزلة هذه النّجوم، إذا خفي نجم بدا نجم منّا، بأمن و إيمان،
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 533 · معرفة ما ورد من الأخبار في وجوب الغيبة