فاجتمع عليهم.
_^ احتجاجه عليه السلام على معاوية توبيخاً له على قتل حجر وأصحابه الاحتجاج /ج ٢ ويقول التابعون: «اللّهم [نعم] ١) قد حدّثناه من نصدّقه ونأتمنه)) حتّى لم يترك شيئاً إلَّا قاله، ثمّ قال: أُنشدكم بالله إلَّا رجعتم وحدّثتم به من تثقون به، ثمّ نزل وتفرّق النّاس على ذلك.
١٦٣١] احتجاجه عليه السلام على معاوية توبيخا له على قتل مَن قتله من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام وترحّمه عليهم عن صالح بن كيسان، قال: لمّا قتل معاوية حجر بن عديّ وأصحابه حجّ ذلك العام فلقي الحسين بن على عليهما السلام فقال: يا أبا عبدالله!
هل بلغك ما صنعنا بحجر وأصحابه وأشياعه وشيعة أبيك؟
فقال عليه السلام:
وما صنعت بهم؟
قال:
قتلناهم، وكفّناهم، وصلّينا عليهم.
نضحك الحسين عليه السلام، ثم قال: خصمك القوم يا معاوية، لكنّنا لو ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و((ب)».
رواه سليم بن قيس الهلالي في كتابه، مع زيادات.
ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار، الطبعة القديمة.
وانظر: الغدير، وشرح النهج لابن أبي الحديد.
الاحتجاج /ح ٢ احتجاجه عليه السلام على معاوية توبيخاً له على قتل حجر وأصحابه ٨٩٠ قتلنا شيعتك ما كفّناهم ولا صلّينا عليهم ولا قبرناهم، ولقد بلغني وقيعتك في عليّ وقيامك ببغضنا، واعتراضك بني هاشم بالعيوب، فإذا فعلت ذلك فارجع إِلى نفسك، ثمّ سلها الحقّ عليها ولها، فان لم تجدها أعظم عيباً فما أصغر عيبك فيك، فقد ظلمناك يا معاوية فلا توترنَّ غير قوسك، ولا ترمينَّ غير غرضك، ولا ترمنا بالعداوة من مكان قريب، فانّك والله لقد أطعت فينا رجلًا ما قدم إسلامه، ولا حدث نفاقه، ولا نظر لك فانظر لنفسك أو دع - يعني: (عمرو بن العاص) _.
الأحتجاج