الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٥٤٢

قال لي:

لم نجد أحدا يدلّك؟

ثمّ نكث بإصبعه في الأرض، ثمّ قال: لا و لكنكم كثّرتم الأموال، و تجبّرتم على ضعفاء المؤمنين، و قطعتم الرّحم الذي بينكم، فأيّ عذر لكم الآن؟

فقلت:

التوبة التوبة، الإقالة الإقالة.

ثمّ قال: يا ابن المهزيار، لو لا استغفار بعضكم لبعض لهلك من عليها إلّا خواصّ الشيعة الذين تشبه أقوالهم أفعالهم.

ثمّ قال: يا ابن المهزيار- و مدّ يده- أ لا أنبّئك الخبر أنّه إذا قعد الصبي، و تحرّك المغربيّ، و سار العمانيّ، و بويع السّفياني يأذن لولي اللّه، فأخرج بين الصّفا و المروة في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا سواء، فأجيء إلى الكوفة و أهدم مسجدها و أبنيه على بنائه الأوّل، و أهدم ما حوله من بناء الجبابرة، و أحجّ بالناس حجّة الإسلام، و أجيء إلى يثرب فأهدم الحجرة، و أخرج من بها و هما طريّان، فآمر بهما تجاه البقيع، و آمر بخشبتين يصلبان عليهما، فتورق من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشدّ من الفتنة الاولى، فينادي مناد من السماء: «يا سماء أبيدي، و يا أرض خذي» فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلّا مؤمن قد أخلص قلبه للايمان.

قلت:

يا سيدي، ما يكون بعد ذلك.

قال:

الكرّة الكرّة، الرّجعة الرّجعة، ثمّ تلا هذه الآية: ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً.

- أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، قال: حدّثنا أبو علي محمد بن همّام، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال: حدّثنا محمد بن جعفر بن عبد اللّه، قال: حدّثني إبراهيم بن محمد بن أحمد الأنصاري، قال:

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 542 · معرفة من شاهد صاحب الزمان (عليه السلام) في حال الغيبة و عرفه من أصحابنا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.