الأمر بين الأمرين · رقم ٨٠
حمد الله، وإذا أساء استغفر الله، فهذا مسلم بالغ» فلا يوجد في هذا الكون ولا في حياة الاِنسان قبض وبسط وسعة وضيق ويسر وعسر إلاّ بحكم الله ومشيئته.
عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ما من قبض ولا بسط إلاّ ولله فيه مشيئة وقضاء وابتلاء» إذن لله تعالى الحضور الدائم المتّصل في هذا الكون كلّه، وفي كلّ مساحة القضاء والقدر، لا يغيب عنه شيء، ولا يجري في هذه المساحة بشيء من دون حضوره، وله قيمومة دائمة على كلّ الكون وهو الحيّ القيّوم (الله لا إله إلاّ هو الحيُّ القيُّوم لا تأخذه سِنةُ ولا نوم) (البقرة 2: 255).
الأمر بين الأمرين — ص 80 · 3 ـ القيمومة الاِلهية الدائمة على نظام القضاء والقدر في الكون