الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

[١٦٤/ وقال عليه السلام - في جواب كتاب كتب إليه معاوية على طريق الاحتجاج -: أمّا بعد: فقد بلغني كتابك أنّه بلغك عني أمور أنَّ بي عنها غنى، وزعمت أنِّي راغب فيها، وأنا بغيرها عنك جدير، [و) أمّا ما رقى إِليك عني، فإِنّه إِنّما رقاه إِليك الملاقون المشّاءون بالنمائم، المفرّقون بين في «ج» و«د)): وقعتك...

في (أ)) و((ب)»: لا تؤترنّ سيء قوسك...

وفي ((ج)) و((د)»: سوى قوسك.

نقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار وقريب منه ما رواه الإربلي في كشف الغمّة.

في (أ) و«ب)): قد بلغك...

ما بين المعقوفتين موجود في ((ج)) و((د)).

احتجاجه عليه السلام على مماوبة توبيخاً له على قتل حجر وأصحابه الاحتجاج اح ٢ الجمع، كذب السّاعون الواشون ما أردت حربك ولا خلافاً عليك وأيم اللّٰه إِنّي لأَخاف الله عزّ ذكره في ترك ذلك، وما أظنّ اللّه تبارك وتعالى براضٍ عني بتركه ولا عاذري بدون الاعتذار إِليه فيك وفي أوليائك القاسطين المجلبين حزب الظالمين، بأولياء الشّيطان الرّجيم.

ألست قاتل حجر بن عديّ أخي كندة وأصحابه الصّالحين المطيعين العابدين، كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون المنكر والبدع، ويؤثرون حكم الكتاب، ولا يخافون في اللّٰه لومة لائم، فقتلتهم ظلماً وعدواناً من بعد ما كنت أعطيتهم [الأمان و] الأيمان المغلظة والمواثيق المؤكّدة.

لا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم، ولا بإِحنَةٍ تجدها في صدرك عليهم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.