الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالعدل والقضاء والقدر
الأمر بين الأمرين · رقم ٨٠

وإذا كان كلّما يجري في هذا الكون وفي حياة الاِنسان يجري بقضاء وقدر.

وإذا كان ما يجري من القضاء والقدر بإرادة الله ومشيئته، فلا محالة تجري أفعال الاِنسان جميعاً من خير وشرّ، وطاعة ومعصية بإذنه وإرادته، ولا يمكن أن يقع من الاِنسان عصيان أو ذنب خارج دائرة سلطانه وقضاءه وقدره وإذنه.

يقول تعالى:

(وما هم بضارّين به من أحد إلاّ بإذن الله) (البقرة 2: 102).

(ولو شاء الله ما فعلوه) (الاَنعام 6: 137).

الأمر بين الأمرين — ص 80 · 4 ـ تتّم المعاصي من الناس بقضاء الله وقدره ولا يُعصى مغلوباً

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.