الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
الأمر بين الأمرين · رقم ٨٥

وإذا كان الله تعالى لا يعصى مقهوراً، فلابدّ أن تكون المعصية بإذنه ومشيئته وإرادته.

وهذه حقيقة لابد أن ننتهي إليها.

وعندئذ من الحقّ أن نتسائل: كيف يريد الله معصية الله، وهو ينهى عنها ولا يرضاها ولا يريدها؟

وهذه (عقدة) كان يقف عندها غالباً الحوار الّذي يجري بين

الأمر بين الأمرين — ص 85 · 5 ـ التفكيك بين إرادة الله التكوينية والتشريعية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.