فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ).
وليست شخصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) شخصية عادية ساذجة يسهل للباحث..............................
الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 23 معرفتها والوصول إلى مبلغها، بل هي شخصية فوق الشموخ، علت في سماء العظمة وعلو المجد، وحيث هو النجم اللامع، ترفع عن أيدي المتناولين ونعت الناعتين.
كيف ننعته: وقد ضلت العقول، وتاهت الحلوم، وحسرت الخطباء، وعييت الأدباء عن وصف شأن منه.
كيف وعلي جعله النبي كنفسه وقال عنه الرسول الأعظم: أنه حبل الله المتين، وصراطه المستقيم، هذا والعلماء والفقهاء من العام والخاص صنفوا وألفوا منذ فجر الاسلام إلى يومنا هذا كتبا قيمة ومصنفات وأبحاث كثيرة في فضائله ( عليه السلام ).
وقال النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ): ان الله جعل لأخي علي فضائل لا تحصر كثيرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه...
وأروع ما قال في حق علي ( عليه السلام ) - محمد بن إدريس - إمام الشافعية -: " عجبت لرجل كتم أعداؤه فضائله حسدا وكتمها محبوه خوفا وخرج ما بين ذين ما طبق الخافقين ".
وخصص امام الحنابلة - أحمد بن حنبل - في كتابه فضائل الصحابة بابا طويلا حاويا على حديثا في فضائل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ).
وكان المنصور الخليفة العباسي يحدث عن فضائل علي ( عليه السلام ) كما في كتابنا
الروضة في فضائل أمير