إن جبرئيل ( عليه السلام ) نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبيده أترنجة، فقال له: يا رسول الله، الحق يقرؤك السلام، ويقول لك: قد أتحفت ابن عمك عليا ( عليه السلام ) هذه التحفة، فسلمها إليه، فسلمها إلى علي ( عليه السلام ). فأخذها بيده وشقها نصفين، فطلع في نصف منها حريرة من سندس الجنة مكتوب عليها: " تحفة من الطالب الغالب لعلي بن أبي طالب ". ( حديث الرطب ) عن القاروني حكاية عنه قيل: إنه كان ( يوما ) على منبره، ومجلسه يومئذ مملوء بالناس، في جمادى الآخرة ( من ) سنة اثنين وخمسين وستمائة بواسط ما رواه عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مسجده، وعنده جماعة من المهاجرين والأنصار، إذ دخل عليه جبرئيل ( عليه السلام ) وقال له: يا محمد، الحق يقرؤك السلام، ويقول لك: أحضر عليا واجعل وجهه مقابل وجهك. ثم عرج جبرئيل ( عليه السلام ) إلى السماء، فدعى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا، فأحضره وجعل وجهه مقابل وجهه. فنزل جبرئيل ثانيا ومعه طبق فيه رطب، ووضعه بينهما، ثم قال:.............................. الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 28 كلا، فأكلا، ثم أحضر طشتا وإبريقا، وقال: يا رسول الله صلى الله عليك وآلك قد أمرك الله أن تصب الماء على يد علي بن أبي طالب
الروضة في فضائل أمير