الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
الروضة في فضائل أمير

قيل: دخل ضرار صاحب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على معاوية ابن أبي سفيان بعد وفاته ( عليه السلام ).

فقال له معاوية:

يا ضرار، صف لي عليا وأخلاقه المرضية.

فقال ضرار:

كان - والله - شديد القوى، بعيد المدى، ينفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة على لسانه، فيقول فصلا، ويحكم عدلا.

فاقسم بالله لقد شاهدته ليلة في محرابه وقد أرخى الليل سدوله وهو قائم يصلي، قابض على لمته يتململ تململ السليم، ويأن أنين الحزين يقول: يا دنيا، إلي تشوقت ؟

غري غيري، فقد حان حينك، أجلك قصير، وعيشك حقير، وقليلك حساب، وكثيرك عقاب، فقد طلقتك ثلاثا لا رجعة لي فيك، آه من بعد الطريق، وقلة الزاد.

قال معاوية:

كان والله - أمير المؤمنين كذلك...............................

الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 37 وكيف حزنك عليه يا ضرار ؟

قال:

حزن امرأة ذبح ولدها في حجرها.

قال:

فما سمع معاوية ذلك، بكى وبكى الحاضرون.

( حديث علي أخو نبي الرحمة ) قيل: عن أمير المؤمنين ( عليه السلام )، أنه صعد على منبر الكوفة، وقيل: منبر البصرة - بعد الظفر بأهلها.

وقال:

أقول قولا لا يقوله أحد غيري إلا كان كافرا: أنا أخو نبي الرحمة، وابن عنه، وزوج ابنته، وأبو سبطيه.

فقام إليه رجل من أهل البصرة.

وقال:

أنا أقول مثل قولك هذا، أنا أخو رسول الله،

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.