الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة في فضائل أمير

وقال:

يا جندب، من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى إبراهيم في خلته، وإلى موسى في مناجاته، وإلى عيسى في سياحته، وإلى أيوب في بلائه وصبره فلينظر إلى هذا الرجل المقبل الذي هو كالشمس، والقمر الساري، والكوكب الدري أشجع الناس قلبا، وأسماهم كفا، فعلى مبغضه لعائن الله والملائكة والناس أجمعين.

قال:

فالتفت الناس تنظر أنه من هذا المقبل، فإذا هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( حديث خولة الحنفية ) قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد المدني، قال: حدثني الحسين بن عبد الله البعرمي بالبصرة، قال: حدثني عبد الله بن هشام، عن الكلبي، قال: حدثني مهران بن مصعب المكي، قال: كنا عند ( أبي العباس بن ) سابور المكي فأجرينا حديث أهل الردة، فذكرنا خولة الحنفية، ونكاح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لها.

فقال:

أخبرني عبد الله بن الخير الحسيني، قال: بلغني أن الباقر ( عليه السلام ) قد كان جالسا ذات يوم، إذ جاءه رجلان، فقالا: يا أبا جعفر ( الست القائل ) أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم يرض بإمامة من تقدمه ؟

قال:

بلى فقالا له: هذه خولة الحنفية نكحها من سبيهم، ولم يخالفهم على أمرهم مدة حياتهم.

فقال الباقر ( عليه السلام ):

من فيكم يأتيني بجابر بن عبد الله محجوبا قد كف بصره، فحضر وسلم على الباقر ( عليه السلام )، فسلم عليه وأجلسه إلى جانبه، وقال له يا جابر، عندي رجلان ذكر أن عليا (

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.