حتى كفيتها ذلك. وأما تكفينها بقميصي فإني ذكرت لها حشر الناس عراة فقالت: وا سوأتاه، فكفنتها به لتقوم يوم القيامة مستورة. وأما قولي لها: ابنك ابنك لا جعفر ولا عقيل فإنها لما نزل عليها الملكان وسألاها عن ربها فقالت: الله ربي، فقالا لها من نبيك؟ فقالت: محمد نبيي، فقالا لها: من وليك وإمامك؟ فاستحيت أن تقول: ولدي فقلت لها: قولي ابنك علي بن أبي طالب ( عليه السلام )، فأقر الله بذلك عينها. ( حديث إخبار علي بموت ميثم ) قيل " كان مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يخرج من الجامع بالكوفة، فيجلس عند ميثم التمار رحمه الله، فيحادثه، فقال له ذات يوم: ألا أبشرك يا ميثم؟ فقال: بماذا يا مولاي؟ قال: بأنك تموت مصلوبا قال: يا مولاي، وأنا على فطرة الاسلام؟ فقال: نعم يا ميثم. ثم قال له يا ميثم: تريد أريك الموضع الذي تصلب فيه، والنخلة التي تعلق عليها، وعلى جذعها؟. قال: نعم يا أمير المؤمنين، فجاء به إلى رحبة الصيارفة. وقال له: ها هنا، ثم أراه النخلة قال له: على جذع هذه فما زال ميثم يتعاهدها ويصلي عندها حتى.............................. الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 46 قطعت، وشقت نصفين، ( فنصف تنصف منها ) وبقي النصف الآخر، فما زال يتعاهد ( هذا ) النصف، ويصلي في الموضع ذلك ويقول لبعض جيران
الروضة في فضائل أمير