الموضع: يا فلان، إني أريد أن أجاورك عن قريب، فأحسن جواري. فيقول ذلك الرجل في نفسه: يريد ميثم يشتري دارا في جواري، فيقول ذلك الرجل في نفسه، ولا يعلم ما يقول، حتى قبض أمير المؤمنين ( عليه السلام ). وظفر معاوية بأصحابه، فأخذ ميثم فيمن أخذ وقبض، وأمر معاوية بصلبه، فصلب على ذلك الجذع، في ذلك المكان. فلما رأى ذلك الرجل أن ميثم قد صلب في جواره. قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. ثم أخبر الناس بقصة ميثم، وما قال له في حياته، وما زال ذلك الرجل يكنس تحت الجذع، ويبخره، ويصلي عنده، ويكثر الرحمة عليه. ( حديث بيت علي من بيوت الأنبياء ) ومما رواه ابن عباس: قال: كنت في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وقد قرأ القارئ: * ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ) * فقلت: يا رسول الله، ما البيوت؟ فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ): بيوت الأنبياء، وأومأ بيده إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ). ( حديث تسمية أمير المؤمنين قبل خلق آدم ) وعنه: وقد أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام )، فقيل: يا رسول الله، جاء أمير المؤمنين. فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ): إن عليا سمي أمير المؤمنين قبلي. قيل: يا رسول الله، قبلك؟ قال: وقبل عيسى وموسى ( عليهم السلام ). قال: وقبل سليمان بن داود ( عليهم السلام )،
الروضة في فضائل أمير