الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الروضة في فضائل أمير

فقال: اقبلوها تجدوا الماء تحتها، فتقدم إليها أربعون رجلا، فلم يحركوها فقال ( عليه السلام ): إليكم عنها، فتقدم، وحرك شفتيه بكلام لم يعلم ما هو ثم دحاها على الهوى كالكرة في الميدان، قال الراهب: وهو ناظر إليه، ومشرف عليه من أنت يا فتى؟ فنحن عندنا في كتبنا: أن هذا الدير بني على هذه العين وأنها لا يعلم بها إلا نبي أو وصي نبي. ثم قال: أيهما أنت؟ قال: أنا وصي خير الأنبياء، أنا وصي سيد الأنبياء أنا وصي خاتم الأنبياء، أنا ابن عم قائد الغر المحجلين، أنا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين. فلما سمع الراهب كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نزل من أعلى الصومعة، وخرج وهو يقول: مد يدك. فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنك علي بن أبي طالب ولي الله، ووصيه وخليفته من بعده. وشرب المسلمون من العين، وماؤها أبرد من الثلج، وأحلى من العسل وامتاروا منه، وسقوا خيولهم، وملأوا رواياهم ثم أعاد ( عليه السلام ) الصخرة إلى موضعها، ثم أرتحل عن العين، وراحوا إلى ديارهم. ( حديث قضاء علي في خلافة عمر ) قال: أخبرنا الواقدي، عن جابر، عن سلمان الفارسي قال: جاء إلى عمر بن الخطاب غلام يافع، فقال له إن أمي جحدت حقي من ميراث أبي، وأنكرتني وقالت: لست بولدي. فأحضرها، وقال لها: لم جحدت حق ولدك، هذا الغلام وأنكرته؟ قالت: إنه كاذب في زعمه، ولي شهود بأنني بكر عاتق ما عرفت بعلا

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.