الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة في فضائل أمير

الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

فمضى قنبر وأحضرها بين يدي الإمام ( عليه السلام )، فقال لها: ويلك لم جحدت ولدك ؟

فقالت:

يا أمير المؤمنين، إني بكر، ليس لي ولد، ولم يمسسني بشر.

فقال لها:

لا تطيلين الكلام، فأنا ابن عم بدر التمام، أنا مصباح الظلام أخبريني بقصتك ؟

قالت:

يا مولاي، أحضر قابلة لتنظرني أنا بكر عاتق أم لا ؟

فأحضر قابلة أهل المدينة، فلما خلت بها أعطتها سوارا كان في عضدها، وقالت لها: اشهدي بأني بكر.

فلما خرجت القابلة من عندها، قالت: يا أمير المؤمنين، إنها بكر.

فقال لها:

كذبت، قم يا قنبر، الحق العجوز، وخذ منها السوار.

قال قنبر:

فأخرجت السوار من كتفها، فعندها ضج الخلائق.

فقال ( عليه السلام ):

أسكتوا فأنا عيبة علم النبوة، ثم أحضر الجارية وقال لها: يا جارية، أنا عز الدين، أنا زين الدين، وأنا قاضي الدين، أنا أبو الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فإني أريد أن أزوجك من هذا الغلام المدعي عليك فتقبلينه مني زوجا.

قالت المرأة:

يا مولاي، أتبطل شريعة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟

قال لها:

بماذا ؟

قالت:

تزوجني بولدي كيف يكون ذلك.

فقال الإمام:

الله أكبر * ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) * وما كان هذا منك قبل هذه الفضيحة ؟

قالت:

يا مولاي، خشيت على الميراث.

ثم قال لها: توبي إلى الله واستغفريه ثم إنه أصلح بينهما، وألحق الولد بوالدته وبإرث أبيه

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.