حيث ذهبت عينه اليمنى، وكان عليه دين لشخص يعرف بابن حنظلة الفزاري، فألح عليه في المطالبة وهو معسر، فشكى حاله إلى الله تعالى، واستجار بمولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ).
فلما كان في بعض الليالي، رأى في منامه عز الدين أبو المعالي أبي الطيب ( ره )، ومعه رجل آخر، فدنا منه وسلم عليه، فرد ( عليه السلام )، وسأله عن الرجل، فقال له: هذا مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فدنا ( الرجل ) من الإمام، وقال له: يا مولاي، هذي عيني اليمنى قد ذهبت، فقال له: يردها الله الكريم عليك، ومد يده الكريمة إليها، وقال: * ( قل يحييها الذي أنشأها أول مرة ) * فرجعت بإذن الله تعالى، وقد شاهد ذلك كل من كان بواسط والرجل موجود بها.
( حديث السفرجلة ) وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، أنه قال: لما عرج بي إلى السماء أهدى إلى جبرئيل ( عليه السلام ) سفرجلة، فكسرتها فخرجت منها حورية.
فقالت:
السلام عليك يا رسول الله، فقلت: وعليك السلام، من تكونين ؟
فقالت:
إ ن الله سبحانه وتعالى خلقني من ثلاثة أشياء فأولي من الكافور، ووسطي من ( العنبر ).
وأخرى من المسك، ووكلني برسم خدمة ابن عمك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ).
( حديث في حب علي ) وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم )، أنه قال: أخبرني جبرئيل ( عليه السلام )، أنه قال لي: مثل حب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مثل * (
الروضة في فضائل أمير