الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الروضة في فضائل أمير

قد أفلح من والاك، وخسر من تخلى عنك محب محمد محبك، ومبغض محمد مبغضك، لا ينال شفاعة محمد من عاداك، ادن مني يا صفوة الله، فأنت أحق مني برأس أخيك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ). فأخذ برأس النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، ووضعه في حجره، فاستيقظ رسول الله، وقال: ما هذه الهمهمة؟ فأخبره الحديث قال: يا علي، لم يكن دحية الكلبي بل هو جبرئيل ( عليه السلام )، سماك بما سماك به الله عز وجل. وقد أمر بمحبتك في صدور المؤمنين، وببغضك في صدور الكافرين ( حديث في حب علي وبغضه ) وروي عن جعفر بن محمد، عن نصر الخدري، - يرفعه - عن عامر بن وائلة، قال: حدثني علي ( عليه السلام ) في هذا المكان، وقال: يا أبا الطفيل، والله لو ضربت المؤمن بهذا، أوفي هذا، ما بغضني، ولو أخذت المنافق فنثرت عليه ذهبا حتى أغمره ما أحبني ابدا. ( حديث علي خليفتي من بعدي ) وعن تمام بن العبدي قال: بينما عبد الله بن عباس يحدث الناس على شفير زمزم إذ جاءه رجل فقال: يا بن عباس، ما تقول فيمن يقول: لا إله إلا الله، ثم لم يكفر بصوم ولا بصلاة ولا حج ولا قبلة ولا جهاد؟ فقال له ابن عباس: ويحك اسأل عما يعنيك، ودع عما لا يعنيك فقال له الرجل: ما جئت إلا بهذا الأمر. قال: فمن أين الرجل؟ قال: من أهل الشام ثم قال له: أخبرني بما سألتك عنه، فقال له: ويحك اسمع مني إن مثل علي ابن

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.