الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
الروضة في فضائل أمير

آت في منامي. وقال لي: أنت صاحب الوقيعة في علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ). فقلت: بلى، فضرب وجهي، فقال: سوده الله فاسود، كما ترى. ( حديث علي على ناقة من نوق الجنة ) روي عن ابن عباس - يرفعه - إلى سلمان الفارسي، قال: كنت واقفا بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أسكب الماء على يديه، إذ دخلت فاطمة ( عليها السلام ) وهي تبكي فوضع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يده على رأسها، وقال: ما يبكيك؟ لا أبكى الله عينك يا حورية. قالت: مررت على ملأ من نساء قريش وهن مخضبات، فلما نظرن إلى وقعن في، وفي ابن عمي. قال: فما سمعت منهم؟ قالت: قلن: عز على محمد أن يزوج ابنته برجل، إلا فقير قريش، وأقلهم مالا فقال لها: يا بنية، ما زوجتك بل زوجك، الله تعالى، فكان بدؤه، وذلك أن خطبك فلان وفلان، وجعلت أمرك إلى الله تعالى، وأمسكت عن الناس، وقد صليت صلاة الفجر، إذ سمعت حفيف الملائكة من لون من بياض الدنيا، إذا بحبيبي جبرئيل ( عليه السلام ) ومعه سبعون صفا من الملائكة متوجين ( مقرطين ) مدملجين فقلت، لمن هذه القعقعة من السماء يا أخي جبرئيل؟ فقال: يا محمد، إن الله تعالى اطلع إلى الأرض اطلاعة، فأختار منها من الرجال عليا ( عليه السلام )، ومن النساء فاطمة ( عليها السلام )، فزوج فاطمة من علي ( عليه السلام )، فرفعت رأسها، تبسمت بعد بكائها، فقالت: رضيت بالله وبرسوله.

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.