فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الا أزيدك يا فاطمة، في علي ( عليه السلام ) رغبة ؟
قالت:
بلى.
قال:
لا يرد على الله تعالى ركب أكرم منا أربعة: أخي صالح على ناقته، وعمي حمزة على ناقته العضباء، وأنا على البراق، وبعلك على ناقة من نوق الجنة.
فقالت:
صف لنا الناقة من أي شئ خلقت ؟
قال:
خلقت من نور الله عز وجل مدبجة الجبين صفراء حمراء الرأس، سوداء الحدق، وقوائمها من الذهب، وخطامها من اللؤلؤ الرطب وعيناها من الياقوت، وبطنها من الزمرد، عليها قبة من لؤلؤة بيضاء، يرى باطنها من ظاهرها ظاهرها من رحمة الله، وباطنها من عفو الله عز وجل، تلك الناقة من نوق الله، تمضي كما..............................
الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 78 يمضي الراكب المحث ثلاثة أيام لها سبعون ركنا، بين الركن والركن سبعون ألف ملك، يسبحون الله تعالى بألوان التسبيح، خطوة الناقة فرسخ، تلحق ولا تلحق، لا تمر على ملأ من الملائكة إلا قالوا: من هذا العبد ؟
ما أكرمه على الله عز وجل، أتراه نبيا مرسلا ؟
أم ملكا مقربا ؟
أو حامل عرش أو حامل كرسي.
فينادي مناد من باطن العرش:
أيها الناس: ليس هذا حامل عرش، ولا كرسي، ولا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، هذا علي بن أبي طالب.
فيبتدرون رجال، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون، حدثونا فلم نصدق، ونصحونا فلم نقبل.
والذين يحبونه تعلقوا بالعروة الوثقى في الدنيا
الروضة في فضائل أمير