أنا للحرب إليها وبنفسي أصطليها * نعمة من خالق العرش بها قد خصنيها وأنا حامل لواء الحمد يوما أحتويها * ولي السبقة في الاسلام طفلا ووجيها ولي الفضل على الناس بفاطم وبنيها * ثم فخري برسول الله إذ زوجنيها فإذا أنزل ربي آية علمنيها * ولقد زقني العلم لكي صرت فقيها ( حديث المؤاخاة ) خبر من فضائله ( عليه السلام ) عن أبي الحسين المطهر العطار - يرفعه - إلى الثقاة، إلى حميد الطويل، إلى أنس بن مالك قال: لما كان يوم المواخاة وأخي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين المهاجرين والأنصار، وعلي ( عليه السلام ) واقف يراه، ويعلم مكانه، ولم يؤاخ بينه وبين أحد.
فانصرف علي ( عليه السلام ) باكي العين، فافتقده النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
فقال:
ما فعل علي ( عليه السلام ) ؟
قالوا له:
انصرف باكي العين.
قال:
يا بلال، اذهب واتني به.
فمضى بلال، إذا علي ( عليه السلام ) قد دخل منزل فاطمة ( عليها السلام )، فقالت: ما يبكيك ؟
لا أبكى الله لك عينا، قال: يا فاطمة، إن النبي آخى بين المهاجرين والأنصار، وأنا واقف يراني، ويعلم مكاني ولم يؤاخ بيني وبين أحد.
قالت:
لا يحزنك ذلك، فلعله أخرك لنفسه، فضرب بلال الباب، قال: يا علي، أجب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، فأتى علي ( عليه السلام ) عند النبي.
فقال له:
ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟
فقال علي ( عليه السلام ) آخيت بين المهاجرين والأنصار وأنا واقف تراني، وتعلم مكاني ولم
الروضة في فضائل أمير