الأمر بين الأمرين · رقم ٩٣
وهذه النقطة تتبع النقطة السابقة، والاِنسان لو كان هو الّذي يختار (في مرحلة المباديء) السبيل الّذي يسلكه يتحمّل بالضرورة، نتائج ومسؤوليات كلّ ما يترتّب على فعله من آثار ونتائج قطعية ومتقنة.
والمسؤولية هي نتيجة الاختيار، وفي نفس الوقت فإنّ الاحساس الوجداني الواضح عند الاِنسان بالمسؤولية هو أمارة الاختيار والقرآن يعمّق الاحساس بالمسؤولية عند الاِنسان يقول تعالى: (وقفوهم إنّهم مسؤولون) (الصافّات 37: 24).
(فلنسألنّ الّذين أُرسل اليهم ولنسألنّ المرسلين) (الاَعراف 7: 6).
(فوربّك لنسألنّهم أجمعين) (الحجر 15: 92).
(ولتسألنّ عمّا كنتم تعملون) (النحل 16: 93).
(ثمّ لتسألنّ يومئذ عن النعيم) (التكاثر 102: 8).
الأمر بين الأمرين — ص 93 · 7 ـ مسؤولية الاِنسان في فعله