تؤاخ بيني وبين أحد، فقال: يا علي، إنما أخرتك لنفسي، كما أمرني ربي، قم يا أبا الحسن، وأخذ بيده، وارتقى المنبر.
وقال:
اللهم هذا مني وأنا منه، كمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي، أيها الناس: ألست بأولى بكم من أنفسكم ؟
قالوا:
بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه، فعلي مولاه، ومن كنت وليه فعلي وليه، ومن كنت نبيه، فعلي أميره، اللهم إني قد بلغت ورأيت ما أمرتني به، ثم نزل.
وقد سر علي ( عليه السلام ).
فجعل الناس يبايعونه، وعمر بن الخطاب، يقول: بخ بخ لك يا بن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة، زوجة من يعاديك طالق طالق طالق.
( حديث علي أخي ورفيقي ) وعن زيد بن أرقم، قال: دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، قال: إني مؤاخ بينكم، كما يؤاخي الله بين الملائكة.
ثم قال لعلي ( عليه السلام ): يا أخي، أنت أخي ورفيقي، ثم قرأ هذه الآية * ( إخوانا على سرر متقابلين ) * الأخلاء ينظر بعضهم إلى بعض.
( حديث علي مكتوب على ساق العرش ) وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما أسري بي إلى السماء، رأيت على ساق..............................
الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 84 العرش: أنا الله لا إله إلا أنا وحدي، لا إله غيري، غرست جنة عدن بيدي، محمد صفوتي، أيدته بعلي ابن أبي طالب ( عليه السلام ).
الروضة في فضائل أمير