الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الروضة في فضائل أمير

كنت عند أبي بكر، وهو في الخلافة، فجاءه رجل، فقال: أنت خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

قال:

نعم، قال: أعطني عدتي منه.

قال:

وما عدتك ؟

قال:

عدتي ثلاث حثوات، كان يحثوها رسول الله، قال: فحثا له ثلاث حثوات من التمر الصيحاني، فكانت رسما على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )...

قال:

فأخذها وعدها فلم يجدها مثل ما عهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، فحذف بها عليه.

قال له أبو بكر:

ما بك ؟

قال:

خذها، فما أنت خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

قال:

فلما سمع ذلك، قال: أرشدوه إلى علي ( عليه السلام )، قال: فلما دخل به على علي ( عليه السلام )، ابتدأه الإمام بما يريده.

قال:

إنك تريد حثواتك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟

قال:

نعم يا فتى، فحثا له ( عليه السلام ) ثلاث حثوات، في كل حثوة ستين تمرة، لا تزيد ولا تنقص واحدة على الأخرى.

فعند ذلك قال له الرجل: أشهد أنك خليفة رسول الله حقا، وأنهم ليسوا بأهل لما جلسوا فيه.

قال:

فلما سمع ذلك أبو بكر، قال: صدق الله وصدق رسوله، حيث يقول ليلة الهجرة ونحن خارجون من مكة إلى المدينة: كفي وكف علي ( عليه السلام ) في العدة سواء.

فعند ذلك أكثر الناس القيل والقال في أبي بكر.

فخرج عمر فسكتهم، وخرج أبو الحسن.

( حديث ملعون من أبغض عليا ) وبالإسناد: - يرفعه - إلى أنس بن مالك، قال:

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.