قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).: إن الله خلق خلقا، لا هم من الجن، ولا هم من الإنس، يلعنون مبغضي علي ( عليه السلام ).
قال:
قلت: يا رسول الله، من هم ؟
قال:
قال: القنابر، يلعنون مبغض علي ( عليه السلام )، وينادون في الشجر، وعلى رؤوس الأشهاد: ألا لعنة الله على مبغض علي بن أبي طالب ( عليه السلام ).
( حديث في فضائل علي على لسان المنصور العباسي ) وعن أبي طالب محمد بن أحمد بن الفرج بن الأزهر، يرويه عن رجل يقال له: سليمان بن سالم.
قال:
أخبرني سليمان بن مهران الأعمش، قال: وجه إلي المنصور، فقلت: ربما يسألني عن فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ).
وإن حدثته بفضيلة قتلني، فتطهرت وتكفنت وتحنطت، وكتبت وصيتي، وسرت إليه فوجدت عنده عمرو بن عبيد فحمدت الله على ذلك، قلت في نفسي: وجدت عنده عونا صديقا من أهل البصرة، فسلمت عليه.
فقال:
ادن مني، فلما قربت إليه، أقبلت على عمرو بن عبيد أسأله، ففاح مني رائحة الحنوط.
فقال يا سليمان، ما هذه الرائحة ؟
والله لتصدقني، وإلا قتلتك ؟
فقلت:
يا أمير المؤمنين، أتاني رسولك في جوف الليل، فقلت في نفسي: ما بعث إلى في هذه الساعة.
إلا ليسألني عن فضائل أمير المؤمنين علي ( عليه السلام )، فإن أنا أخبرته قتلني، فكتبت وصيتي، ولبست كفني، وتحنطت.
قال:
وكان متكئا، فاستوى جالسا، وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم قال: أتكفرني يا سليمان، ما اسمي ؟
الروضة في فضائل أمير