الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
الروضة في فضائل أمير

قلت:

يا أمير المؤمنين، دعنا هذه الساعة عن هذا، فقال: ما اسمي ؟

قلت:

عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.

قال:

صدقت، فأخبرني بالله، واصدقني من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وكم رويت من حديث في فضائل علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) وكم فضيلة رويت من جميع الفقهاء ؟

قلت:

شئ يسير يا أمير المؤمنين.

قال:

كم ؟

قلت له:

مقدار عشرة آلاف حديث، وما يزداد.

فقال:

يا سليمان، الا أحدثك من فضائل علي ( عليه السلام ) حديثين، يأكلان كل حديث رويته عن الفقهاء فإن حلفت لي أن لا ترويها لأحد من الشيعة، حدثتك بها قلت: لا أحلف ولا أحدث بها.

قال:

اسمع، كنت هاربا من بني مروان، وكنت أدور في البلدان، أتقرب إلى الناس بحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام )، وفضائله.

وكانوا يشرفونني ويعظمونني ويكرمونني، حتى وردت بلاد الشام، وأهل الشام كلما أصبحوا لعنوا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في مساجدهم كان كلهم خوارج، وأصحاب معاوية.

فدخلت مسجدا، وفي نفسي منهم ما فيها، فأقيمت الصلاة، وصليت الظهر، وعلي كساء خلق.

فلما سلم الإمام اتكأ على الحائط، وأهل المسجد حضور فجلست، فلم أر أحدا يتكلم توقيرا منهم لإمامهم، فإذا أنا بصبيين قد دخلا المسجد.

فلما نظر إليهما الإمام قام، ثم قال: ادخلا فمر حبا بكما، وبمن تسميتما باسمهما، والله ما سميتكما باسمهما إلا لأجل محبتي لمحمد وآل محمد، فإذا أحدهما:

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.