والناس يرون انهما على كتفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
قال:
من أحبكما فقد أحبني، ومن أبغضكما فقد أبغضني.
فقال أبو بكر:
أعطني أحمل أحدهما يا رسول الله.
قال:
نعم المحمول، ونعم المطية، ونعم الراكبان هما، وأبوهما وأمهما خير منها، ونعم من أحبهما، فلما خرجا، ومضيا تلقاه عمر.
فقال:
يا رسول الله أعطني حتى أحمل أحدهما، قال: نعم المحمول، ونعم من المطية ونعم من أحبهما.
قال:
ولم يزل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سائرا، حتى دخل المسجد، وقال: والله لأشرفن اليوم ولداي، كما شرفهما الله تعالى.
يا بلال، ناد في الناس أن يجتمعوا، فاجتمع الناس.
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ).: معاشر المسلمين: بلغوا عن نبيكم ما تسمعون منه اليوم.
أيها الناس: ألا أدلكم على خير الناس جدا وجده ؟
قالوا:
بلى، يا رسول الله.
قال:
عليكم بالحسن والحسين، جدهما محمد، وجدتهما خديجة بنت خويلد أم سيدة نساء أهل الجنة.
ثم قال: أيها الناس: هل أدلكم على خير الناس أبا واما ؟
قالوا:
بلى، يا رسول الله، قال: عليكم بالحسن والحسين ( عليهما السلام )، أبوهما علي ابن أبي طالب ( عليه السلام )، أمهما فاطمة بنت رسول الله أبوهما خير منهما، شاب يحب الله، ويحب رسوله، ويحبه الله ورسوله، سيد العابدين، وسيد الأوصياء.
ألا أنبئكم بخير الناس عما وعمة ؟
قالوا:
بلى، يا رسول الله، قال: عليكم بالحسن والحسين ( عليه السلام )، عمهما جعفر الطيار
الروضة في فضائل أمير