الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة في فضائل أمير

وكذا ؟

فقلت:

نعم فأخذ بيدي وأقامني، فلما رأونا أهل المسجد، تبعونا.

فقال للغلام:

أغلق عليهم الباب، ولا تدع أحدا يدخل علينا منهم، ثم ضرب بيده إلى قميصه، فنزعها، وإذا جسده جسد خنزير.

فقلت:

يا أخي، ماذا الذي بك ؟

قال:

كنت مؤذنا، وكنت كل يوم إذا أصبحت ألعن عليا ألف مرة بين الأذان والإقامة قال فإذا خرجت من المسجد ودخلت داري هذه وهو يوم الجمعة، لعنته أربعة آلاف مرة ولعنت أولاده، واتكأت على هذا الدكان الذي ترى، فذهبت إلى النوم فرأيت في منامي، وكأنني بالجنة، وفيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي ( عليه السلام ).

إذا علي ( عليه السلام ) فيها متكئا، والحسن والحسين معه، بعضهم ببعض مسرورون، وتحتهم مصليات من نور.

وإذا أنا برسول الله.

جالس، والحسن والحسين قدامه، وبيد الحسن إبريق، وبيد الحسين كأس.

فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ):

يا حسن، اسقني، فشرب، فقال: اسق أباك عليا، فشرب.

ثم قال: أسق الجماعة، فشربوا، ثم قال: اسق المتكئ على الدكان، فولى الحسن بوجهه عني وقال: يا جداه، كيف أسقيه وهو يلعن أبي كل يوم ألف مرة فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): ما لك تلعن عليا وتشتم أخي ؟

ما لك لعنك الله ؟

ما لك تشتم ولداي الحسن والحسين ؟

ثم بصق النبي في وجهي وملأ وجهي وجسدي، فلما انتبهت من منامي رأيت بصاق النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد مسخت كما ترى، وصرت عبرة للسائلين.

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.