جاع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جوعا شديدا فأتى الكعبة، وأخذ بأستارها وقال: اللهم لا تجع محمدا أكثر من هذا، فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) ومعه لوزة وقال: يا محمد، إن الله تعالى يقرئك السلام، ويقول لك: فك هذه اللوزة.
ففك عنها، فإذا فيها ورقة خضراء، مكتوب فيها بالنور: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي، ونصرته به.
ما أنصف الله من نفسه من اتهمه في قضائه، واستبطأه في رزقه.
( حديث في ولاية علي ) وبالإسناد - يرفعه - إلى زين العابدين ( عليه السلام )، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، قال: لو أن عبدا عبد الله تعالى مثل ما قام نوح ( عليه السلام ) في قومه، وكان له مثل جبل أحد ذهبا ينفقه في سبيل الله.
وأمد الله في عمره ألف سنة، وحج على قدميه ألف حجة.
وقتل بين الصفا والمروة مظلوما، وخلق الله له تحت كل شعرة في جسده ألف ملك، لكل ملك ألف لسان، يسبح الله تعالى بألف لغة.
وقتل شهيدا، ثم لم يأت الله عز وجل بولايتك يا علي، أكبه الله على منخريه في النار، ولم يشم رائحة الجنة.
( حديث اللواء من نور ) وعن الإمام فخر الدين الطبري - يرفعه - إلى جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: بينما نحن بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم في مسجده، إذ ذكر بعض أصحابه الجنة فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): إن لله لواء من نور، وعموده من زبرجد، خلقه الله تعالى
الروضة في فضائل أمير