آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) * قال: بولاية علي ( عليه السلام )، ولم يخلطوا بولاية فلان وفلان، فهو التلبس بالظلم، وهذا في قوله تعالى: * ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) * قال: إذ قام يوم القيامة، دعا الله بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبعلي ( عليه السلام )، فيجلسان على كرسي الكرامة بين يدي العرش، كلما أخرجت فرقة من شيعتهم، فيعرفونهم، فيقولون: هذا النبي، وهذا علي الوصي.
فيقول بعضهم لبعض:
بالنبي وبعلي وبالأئمة، من ولدهم ( عليهم السلام )، فيؤمر بهم إلى الجنة.
وفي قوله * ( شاهد ومشهود ) * يعني بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي ( عليه السلام )، النبي: الشاهد وعلي: المشهود.
( حديث في ولاية علي ) وقال الصادق ( عليه السلام ): ولايتي لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أحب إلى من ولادتي منه، لأن ولايتي لعلي بن أبي طالب فرض، وولادتي منه فضل.
( حديث علي حبل الاعتصام ) وبالإسناد - يرفعه - عن زين العابدين ( عليه السلام )، قال: كان الحسين ( عليه السلام ) عند جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )،.
وهو بين أصحابه في المسجد، فقال: أيها الناس يطلع عليكم من هذا الباب رجل طويل، من أهل الجنة يسأل عما يعنيه، قال: فنظر الناس إلى الباب فخرج رجل طويل من رجال مصر، فتقدم وسلم
الروضة في فضائل أمير