على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجلس، ثم قال: يا رسول الله، سمعت الله تعالى يقول: * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * فما الحبل الذي أمر الله تعالى بالاعتصام به ؟
فأطرق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مليا، ثم رفع رأسه، وأشار بيده إلى علي ابن أبي طالب ( عليه السلام )، وقال: هذا حبل الله، من استمسك به نجا واعتصم في دنياه، ولم يضل في آخرته.
فوثب الرجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واحتضنه من ورائه وهو يقول: اعتصمت بحبل الله، وحبل رسوله، وحبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثم قام وخرج، فقام..............................
الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 109 فلان، وقال: يا رسول الله، ألحقه وأسأله أن يستغفر لي ؟
قال:
فقال: إذا تجده.
قال:
فلحقت الرجل، فسألته أن يستغفر لي فقال: أفهمت ما قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وما قلت له ؟
قلت:
نعم قال: إن كنت تتمسك بذلك الحبل، يغفر الله لك، وإلا فلا غفر الله لك.
قال:
فرجعت وسألته عن ذلك، فقال: هو أبو العباس الخضر.
( حديث في حب علي ) وبالأسانيد - يرفعه - إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): من مات ولقى ربه وهو جاحد ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام )، لقيه وهو غضبان ساخط عليه، ولا يقبل من أعماله شيئا، يوكل الله به سبعين ألف ملك،
الروضة في فضائل أمير