الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة في فضائل أمير

من يمين العرش، ثم يفتح له شعب إلى حوض من بين طبقين إلى مصر، وفيه أقداح عدد نجوم السماء، وفيه أقداح من الفضة، فيشرب ويتوضأ.

ثم أدعى فأشرب وأتوضأ، وأكسى ثوبين أبيضين، ثم يدعى علي ( عليه السلام )، فيشرب ويتوضأ، ويكسى ثوبين أبيضين، وما دعيت لخير إلا دعي له علي ( عليه السلام ).

( حديث أنا وعلي من نور واحد ) ومما رواه سليمان بن ياسر العبسي، وأبو ذر الغفاري، وحذيفة بن اليمان، وأبو الهيثم بن التيهان، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وأبو الطفيل عمرو بن وائلة أنهم دخلوا على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وجلسوا بين يديه، والحزن ظاهر في وجوههم وقالوا: نفديك يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأموالنا وأنفسنا وآبائنا وأمهاتنا، وإنا نسمع في أخيك علي ( عليه السلام ) ما يحزننا، أتأذن لنا في الرد عليهم ؟

فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ):

وما عساهم يقولون في أخي ؟

فقالوا:

يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

يقولون:

أي فضل لعلي ابن أبي طالب ؟

وأي سابقة إلى الاسلام ؟

وإنما أدركه طفلا ونحوا من ذلك، وهذا يحزننا، يا رسول الله، فقال: وهذا يحزنكم ؟

فقالوا نعم يا رسول الله فقال:

بالله عليكم، هل علمتم من الكتب المتقدمة.

أن إبراهيم الخليل إذا هرب به أبيه، وهو حمل في بطن أمه، فخافت عليه من النمرود بن كنعان لعنه الله، لأنه كان يبقر الحوامل، فجاءت به فوضعته بين

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.