الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 114 مشهورة - [ * ( فناداها من تحتها ألا تحزني ) * الآية، إلى آخر قوله تعالى: * ( أبعث حيا ) * ] ولقد علمتم جميعا أني أفضل الأنبياء، وقد خلقت أنا وعلي من نور واحد، وإن نورنا كان يسمع تسبيحه في أصلاب آبائنا، وبطون أمهاتنا في كل عصر وزمان، إلى عبد المطلب وكان نورنا يظهر في وجوه آبائنا وأمهاتنا حتى تبين أسماؤنا مخطوطة بالنور على وجوههم.
فلما وصل إلى عبد المطلب، انقسم النور نصفين: نصف إلى عبد الله، ونصف إلى أبي طالب عمي وإنهما إذا جلسا في ملأ من الناس، يتلألأ نورنا في وجوههما من دونهم، أن الهوام والسباع يسلمان عليهما، لأجل نورنا حتى خرجنا إلى دار الدنيا وقد نزل علي جبرئيل ( عليه السلام ) عند ولادة أبن عمي علي، وقال: يا محمد، ربك يقرؤك السلام، ويقول لك: هذا أوان ظهور نبوتك، وإعلان وحيك، وكشف رسالاتك إذ أيدك ربك بأخيك ووزيرك وخليفتك من بعدك أخيك وابن عمك فقم إليه واستقبله بيدك اليمنى، فإنه من أصحاب اليمين، وشيعته الغر المحجلون، قال: قمت فوجدت أمه قاعدة بين النساء، والقوابل من حولها، إذا بسجاف قد ضربه جبرئيل ( عليه السلام ) بيني وبين النساء القوابل من حولها فمددت يدي اليمنى تحت أمه، فإذا بعلي نازلا على يدي، واضعا يده اليمنى في أذنه يؤذن ويقيم بالحنفية، ويشهد لله بالوحدانية وبرسالتي ثم انثنى إلي وقال: السلام عليك يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله
الروضة في فضائل أمير