الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة في فضائل أمير

وسلم )، أقرأ ؟

فقلت:

أقرأ يا أخي، فوالذي نفسي بيده لقد ابتدأ بالصحف التي أنزلها الله على آدم، وقام بها ابنه شيث، فتلاها من أولها إلى آخرها حتى لو حصر آدم ( عليه السلام )، لأقر أنه احفظ بها منه ثم تلا صحف نوح ( عليه السلام )، ثم تلا صحف إبراهيم، ثم قرأ التوراة، حتى لو حضر موسى ( عليه السلام ) لشهد له أنه أحفظ بها منه ثم قرأ إنجيل عيسى ( عليه السلام )، حتى لو حضر لقراءته لشهد له أنه أحفظ بها، ثم قرأ زبور داود، حتى لو حضر داود لأقر له بأنه أحفظ له منه، ثم قرأ القرآن الذي أنزله الله تعالى من أوله إلى آخره، فوجدته يحفظ لحفظي له الساعة من غير أن اسمع منه آية.

وكذا أحد عشر إماما من نسله، يفعل في ولادته مثل ما فعل الأنبياء.

فما يحزنكم، وما عليكم من قول أهل الشرك ؟

فبالله لو تعلمون أني أفضل الأنبياء، وأن وصيي أفضل الأوصياء، وأن أبي آدم لما رأى اسمي واسم أخي واسم فاطمة والحسن والحسين مكتوبين على سرادق العرش بالنور، فقال: إلهي هل خلقت خلقا قبلي هو أكرم إليك مني ؟

قال:

يا آدم، لولا هذه الأسماء لما خلقت سماء مبنية، ولا أرضا مدحية، ولا ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا لولاهم ما خلقتك، فلما عصى آدم ربه سأله بحقنا، أن يتقبل توبته ويغفر خطيئته فقال: إلهي وسيدي ومولاي بحقهم عليك إلا غفرت لي خطيئتي، فأجابه ونحن الكلمات وبحق الكلمات التي تلقاها آدم فقال: أبشر يا آدم، فإن هذه أسماء من ولدك ومن ذريتك، فحمد الله آدم، وافتخر

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.