الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة في فضائل أمير

كنت بعاجز، ولكن لي في سبعة من الأنبياء أسوة: أولهم: نوح ( عليه السلام ) حيث قال الله تعالى مخبرا عنه: * ( قال رب أني مغلوب فانتصر ) * فإن قلتم: إنه لم يكن مغلوبا، كفرتم بتكذيبكم القرآن وإن قلتم: إنه كان مغلوبا فعلي أعذر.

والثاني: إبراهيم ( عليه السلام ) حيث أخبر الله عنه بقوله تعالى: * ( وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي ) * فإن قلتم: اعتزلهم من غير مكروه، فقد كذبتم القرآن، وإن قلتم: رأى المكروه فاعتزلهم، فعلي أعذر.

والثالث: لوط ( عليه السلام ) حيث أخبر الله عن قوله * ( لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ) * فإن قلتم: كان له بهم قوة، فقد كذبتم القرآن، وإن قلتم: لم يكن له بهم قوة، فعلي أعذر...............................

الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 119 والرابع: يوسف ( عليه السلام )، حيث أخبر الله عنه بقوله تعالى: * ( قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ) * فإن قلتم: إنه ما دعي لمكروه، فقد كذبتم القرآن وإن قلتم: إنه ما دعي لمكروه، لما يسخط الله تعالى، فاختار السجن، فعلي أعذر.

والخامس: موسى ( عليه السلام )، حيث أخبر الله عنه بقوله تعالى: * ( ففررت منكم لما خفتكم ) * فإن قلتم: فر من غير خوف على نفسه، فقد كذبتم القرآن وإن قلتم: فر من خوف نفسه، فعلي أعذر.

والسادس: أخوه هارون، حيث أخبر الله عنه،

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.