فقال تعالى:
* ( يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) * فإن قلتم: ما كادوا يقتلونه، فقد كذبتم القرآن، وإن كادوه يقتلوا فعلي أعذر.
والسابع: ابن عمي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )، حيث هرب من الكفار إلى الغار فإن قلتم: إنه ما هرب من خوف على نفسه، فقد كفرتم، وإن قلتم: هرب من خوف على نفسه، فالوصي أعذر.
أيها الناس: ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي حتى أن أخي عقيلا إذا رمدت عيناه قال: لا تذروني حتى عين علي ( عليه السلام )،.
فيذروني وما بي من رمد.
( حديث أن عليا خليفة النبي ووصيه ) ويروي بالاسناد عن علي ( عليه السلام )، أنه قال: قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حبر من أحبار اليهود، فقال: يا رسول الله، قد أرسلني إليك قومي إنا عهد إلينا نبينا موسى ( عليه السلام )، أنه قال: يبعث بعدي نبي اسمه محمد عربي، فامضوا إليه واسألوه أن يخرج إليكم من جبل هناك سبع نوق، حمر الوبر سود الحدق، فإن أخرجها إليكم، فسلموا عليه، وآمنوا به، واتبعوا النور الذي معه، فهو سيد الأنبياء، ووصيه سيد الأوصياء، وهو منه بمنزلة هارون مني.
فعند ذلك قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ).: الله أكبر، قم بنا يا أخا اليهود، قال: فخرج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والمؤمنون حوله، وجاء إلى ظاهر المدينة، وأتى إلى جبل، فبسط البردة، وصلى ركعتين وتكلم بكلام خفي، فإذا الجبل يصر صر صرارا،
الروضة في فضائل أمير