الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الروضة في فضائل أمير

عظيما وانشق وسمع الناس حنين النوق.

فقال اليهودي:

مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد النبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وأن جميع ما جئت به صدق وعدل، يا رسول الله، أمهل لي حتى أمضي إلى قومي، وأجئ بهم ليقضوا عدتهم منك، ويؤمنوا بك، فمضى الحبر إلى قومه، وأخبرهم بذلك، فنفروا بأجمعهم، وتجهزوا للمسير، وساروا يطلبون المدينة، ليقضوا عدتهم فلما دخلوا المدينة، وجدوها مظلمة مسودة لفقد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )،.

وقد انقطع الوحي من السماء وقد قبض ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وجلس مكانه أبو بكر !

!

فدخلوا عليه، وقالوا: أنت خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

قال:

نعم قالوا: أعطنا عدتنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال: ما عدتكم ؟

قالوا:

أنت أعلم بعدتنا إن كنت خليفة حقا، وإن كنت لم تعلم شيئا لم تكن خليفة، فكيف جلست مجلس نبيك بغير حق ولم تكن له أهلا ؟

قال:

فقام وقعد وتحير في أمره فلم يدر ماذا يصنع ؟

فإذا برجل من المسلمين قد قام وقال: اتبعوني حتى أدلكم على خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

قال:

فخرج اليهود من بين يدي أبي بكر، وتبعوا الرجل، حتى أتوا منزل الزهراء ( عليها السلام )، وطرقوا الباب وإذا بالباب قد فتح، وإذا بعلي ( عليه السلام ) قد خرج، وهو شديد الحزن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلما رآهم، قال:

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.