الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 125 الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار يفتح الله على يديه بالنصر، فأعطاها أحدا غيري ؟
أم هل فيكم من قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم الطائر المشوي: اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل معي، ( فأتيت أنا معه ) فأتاه أحد غيري ؟
أم هل فيكم من سماه الله عز وجل وليه غيري.
أم هل فيكم من طهره الله من الرجس في كتابه غيري ؟
أم هل فيكم من زوجه الله من السماء بفاطمة ( عليها السلام ) بنت رسوله غيري ؟
أم هل فيكم من باهل به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أحد غيري ؟
قال:
فعند ذلك قام الزبير وقال: صح مقالتك ولا ننكر منه شيئا ولكن الناس بايعوا الشيخين، ولم يخالفوا الاجماع، فلما سمع ذلك، نزل وهو يقول: * ( وما كنت متخذ المضلين عضدا ) * ( حديث علي عيبة علم النبوة ) - وبالإسناد - يرفعه - إلى أنس بن مالك، قال: دخل يهودي في زمن خلافة أبي بكر فقال له اليهودي: أنت خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟
قال:
نعم، أما تنظرني في مقامه ومحرابه، فقال له: أني أسألك عن أشياء، قال: اسأل عما بدا لك، وعما تريد.
قال له اليهودي:
أخبرني عما ليس لله، وعما ليس عند الله، وعما لا يعلمه الله.
قال أبو بكر:
هذه مسائل الزنادقة يا يهودي، قال: فعند ذلك هم المسلمون بقتل اليهودي وكان في من حضر ابن عباس، فزعق بالناس.
الروضة في فضائل أمير