الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الروضة في فضائل أمير

وقال له:

يا أبا بكر، ما أنصفتم الرجل فقال: أما سمعت ما تكلم به ؟

قال ابن عباس:

فإن كان حقا عندكم، وإلا فأخرجوه حيث شاء من الأرض.

قال:

فأخرجوه وهو يقول: لعن الله قوما جلسوا في غير مراتبهم، يريدون قتل النفس التي حرم الله بغير الحق قال فخرج وهو يقول: أيها الناس: ذهب الاسلام حتى لا تجيبوا عن مسألة، أين رسول الله ؟

قال:

فتبعه ابن عباس وقال له: ويلك اذهب إلى عيبة علم النبوة، إلى منزل علي ابن أبي طالب.

قال:

فعند ذلك أقبل أبو بكر والمسلمون في طلب اليهودي، فلحقوه في بعض الطريق فاخذوه وجاؤوا به إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام )، فاستأذنوا عليه فأذن لهم، فدخلوا وقد ازدحم الناس، قوم ينكرون، وقوم يضحكون.

فقال أبو بكر:

يا أبا الحسن، إن هذا اليهودي سألني عن مسألة من مسائل الزنادقة قال الإمام ( عليه السلام ): ما تقول يا يهودي ؟

قال أسألك وتفعل بي ما فعلوا بي هؤلاء ؟

قال:

وأي شئ أرادوا أن يفعلوا بك ؟

قال:

أرادوا أن يذهبوا بدمي.

قال الإمام:

دع هذا واسأل عما شئت، قال: سؤالي لا يعلمه إلا نبي أو وصي نبي قال: اسأل عما تريد، قال: اليهودي أنبئني عما ليس لله، وعما ليس عند الله، وعما لا يعلمه الله ؟

قال:

له علي ( عليه السلام ): على شرط يا أخا اليهود قال وما الشرط ؟

قال تقول معي قولا مخلصا:

لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

قال:

نعم، يا مولاي.

قال:

يا أخا اليهود، أما ما ليس لله فليس له

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.