صاحبة ولا ولدا، قال صدقت يا مولاي قال: وأما قولك عما ليس عند الله، ليس عند الله الظلم، فقال: صدقت يا مولاي، قال: وأما قولك: عما ليس يعلمه الله، ما يعلم الله أن له شريكا ولا وزيرا وهو القادر على ما يشاء ويريد. قال: فعند ذلك قال: مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا النبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وأنك خليفته حقا، ووصيه ووارث علمه، فجزاك الله عن الاسلام خيرا. قال: فضج الناس عند ذلك، فقام أبو بكر ورقى المنبر وقال: أقيلوني فلست بخيركم، وعلي فيكم. قال: فخرج عليه عمر وقال: أمسك يا أبا بكر من هذا الكلام، فقد رضيناك لأنفسنا ثم أنزله عن المنبر فأخبر بذلك علي ( عليه السلام ). ( حديث علي أمير المؤمنين ) - وبالإسناد - يرفعه - إلى أبي ذر قال: أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن نسلم على علي ( عليه السلام )، وقال: سلموا على أخي، وخليفتي، ووارثي في قومي، وولي كل مؤمن ومؤمنة من بعدي سلموا عليه بإمرة المؤمنين، فإنه ولي كل من سكن الأرض إلى يوم العرض، ولو قدمتموه لأخرجت لكم الأرض بركاتها فإنه أكرم كل من عليها من كل أهلها، قال أبو ذر: فرأيت عمر قد تغير لونه وقال: أحق من الله؟ قال: نعم، أمرني به ربي ثم تقدم أبو بكر، وقال: أحق من الله؟ قال: نعم، أمرني به ربي، وذلك حق من الله أمرتكم به، فقام وسلم عليه بإمرة المؤمنين، ثم أقبل على
الروضة في فضائل أمير