الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة في فضائل أمير

إلى نزار ثم مضى إلى إسماعيل بن إبراهيم خليل الله، ثم مضى إلى نوح ( عليه السلام ) طينة آدم نكاح غير سفاح، اسألوني فوالله لا يسألن رجل إلا أخبرته عن نسبه، وعن أبيه فقام إليه رجل، فقال: من أنا يا رسول الله ؟

والغضب ظاهر في وجهه، فقال: أبوك غير الذي تدعى إليه، قال: فقام الرجل، وارتد عن الاسلام.

ثم قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - والغضب ظاهر في وجهه -: ما يمنع هذا الرجل أن يعيب أهل بيتي وأخي ووزيري وخليفتي من بعدي وولي كل مؤمن ومؤمنة من بعدي أن يقوم يسألني عن من في جنة أو نار، قال: فعندما ذكر ذلك خشي عمر على نفسه أن يبدؤه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، ويفضحه بين الناس، فقام وقال: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، اعف عنا، عفا الله عنك واصفح عنا، جعلنا الله فداك، أقلنا أقالك الله استرنا، سترك الله.

فاستحيى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، لأنه كان من أهل الحلم والكرم، وأهل العفو، ثم نزل.

( حديث علي في علمه ) ومما رواه الحكم بن مروان، قال: إنه نزلت على عمر في زمان خلافته نازلة، فقام وقعد ونظر إلى من حوله، وقال: معاشر المهاجرين والأنصار، ما تقولون في هذا الأمر ؟

فقالوا:

أنت أمير المؤمنين، وخليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، والأمر بيدك، فغضب من ذلك، وقال: أيها الناس: اتقوا الله وقولوا قولا سديدا، ثم قال: والله لنعلم من صاحبها، ومن هو أعلم

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.