بها.
فقالوا:
يا أمير المؤمنين، كأنك أردت ابن أبي طالب ؟
قال:
أنى نعدل عنه، وهل نفحت حرة بمثله ؟
فقالوا:
( نأت ) به يا أمير المؤمنين.
فقال:
هيهات تسمع أن هنا لشيخ من هاشم، ونسب من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، ولا يؤتى به فقوموا بنا إليه.
فقام عمر ومن معه فأتوا إليه، فرأوه وهو يتوكل على مسحاة وهو يقول: * ( أيحسب الانسان أن يترك سدي ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى ) * ودموعه تجري على خديه قال: فأجهش القوم لبكائه، ثم سكت وسكتوا وسأل عمر عن مسألته، فأصدر عن جوابها، فقال: أم - والله - يا أبا الحسن، لقد أرادك الله للحق، ولكن أبي قومك فقال علي ( عليه السلام ): يا أبا حفص، عليك من هنا ومن هناك * ( إن يوم الفصل كان ميقاتا ) * قال: فضرب عمر إحدى يديه على الأخرى، وخرج مربد اللون، كأنما ينظر في سواد.
وهذا الحديث من كتاب أعلام النبوة في القيامة الأولى، وهو في موقف الأخلاطية.
( حديث أن أهل البيت هم الصادقين ) وعن جماعة في قوله تعالى: * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) *.
قال جابر بن عبد الله الأنصاري - يرفعه عنه بالإسناد: ومع محمد وأهل بيته.
( حديث علي هو الشاهد والمنادي والمؤذن ) وبالإسناد - يرفعه - إلى جابر.
في قوله تعالى: * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * قال: البينة: رسول الله (
الروضة في فضائل أمير