الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة في فضائل أمير

الناس: إن أبي أوصاني أن أترك قاتله إلى يوم وفاته قال: فإن كان له الوفاة، وإلا نظر هو في حقه، فانصرفوا رحمكم الله قال: فانصرف الناس ولم أنصرف.

قال:

وخرج ثانية، وقال: يا أصبغ، أما سمعت قولي عن قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - ؟

قلت:

بلى، ولكني إذا رأيت حاله ( ف ) - أ حببت النظر إليه، فأسمع منه حديثا، فاستأذن لي رحمك الله فدخل ولم يلبث أن خرج، وقال: ادخل.

فدخلت.، فإذا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) معصب بعصابة صفراء، وقد علا صفرة في وجهه على تلك العصابة فإذا هو يرفع فخذا ويضع أخرى، من شدة الضربة، وكثرة السم.

فقال لي:

يا أصبغ، أما سمعت قول الحسين ( عليه السلام ) عن قولي ؟

قلت:

بلى يا أمير المؤمنين، ولكني رأيتك في حالة، فأحببت النظر إليك، وأن أسمع منك حديثا فقال لي: اقعد، فلا أراك تسمع مني حديثا بعد يومك هذا.

اعلم يا أصبغ، أني أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عائدا، كما جئت إلى الساعة فقال لي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): اخرج يا أبا الحسن، فناد بالناس: الصلاة جامعة، واصعد منبري، وقم دون مقامي بمرقاة وقل للناس: ألا من عق والديه، فلعنة الله عليه.

الا من أبق من مواليه، فلعنة الله عليه.

ألا من ظلم أجيرا أجرته، فلعنة الله عليه.

يا أصبغ، فقلت: ما أمرني به حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

فقام من أقصى المسجد رجل، وقال: يا أبا الحسن، تكلمت بثلاث كلمات وأوجزتهن،

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.