معاشر الناس: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي: أنا رضوان خازن الجنان، ألا إن الله بفضله وكرمه وجلاله أمرني أن أدفع مفاتيح الجنة إلى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأن محمدا قد أمرني أن أدفعها إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ثم بعد ذلك يقول الملك الذي تحت ذلك الملك بمرقاة فيقول مناديا يسمع أهل الموقف: معاشر الناس: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي: أنا مالك خازن النيران، ألا إن الله بفضله ومنه وكرمه قد أمرني أن أدفع مفاتيح النار إلى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأن محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد أمرني أن أدفعها إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فاشهدوا لي عليه أنه قد أخذ مفاتيح الجنان والنيران ثم قال: يا علي، فتأخذ بحجزتي، وأهل بيتك يأخذون بحجزتك.
وشيعتك يأخذون بحجزة أهل بيتك.
قال:
وصفقت بكلتا يدي، وقلت إلى الجنة يا رسول الله ؟
قال:
إي ورب الكعبة.
قال الأصبغ:
فلم أسمع من مولاي ( عليه السلام ) دون هذين الحديثين، ثم توفي ( عليه السلام ).
( حديث في حجة الوداع ) وبالإسناد - يرفعه - إلى عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله الأنصاري قال جابر: ما كان بيني وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا رجل أو رجلان في حجة الوداع، وإنهما يسمعان رسول لله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول: هؤلاء يرجعون بعدي كفارا، يضرب بعضهم رقاب بعض
الروضة في فضائل أمير