الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة في فضائل أمير

ودعا له فما انثنى حتى فتح الله خيبر على يديه، وجاءه بصفية بنت حي بن اخطب، فأعتقها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم تزوجها وجعل عتقها صداقها.

وأعظم من ذلك يوم غدير خم، أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بيده، وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

أيها الناس: ليبلغ الشاهد منكم الغائب والحر العبد.

فقال سليم:

وأقبل على سعد إنما سلكت تقاتل نفسي إن كان سيفي لا فصل عدت فيه لم أزعم أني مخطئ ما هو مبني بل هو مبني، بل هو الحق والحق.

( حديث الصحيفة ) - وبالإسناد - يرفعه - إلى سليم بن قيس، أنه قال: لما قتل الحسين ( عليه السلام ) بكى ابن عباس بكاء شديدا ثم قال: ما لقيت عترة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هذه الأمة بعد نبيها ؟

!

اللهم إني أشهدك أني لعلي ( عليه السلام ) ولي ولولده ولي، ولأعدائهم عدو، ولولدهم برئ، وأني مسلم لأمرهم ولقد دخلت على ابن عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بذي قار قال: فأخرج لي صحيفة أملاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وخطها بيده فقلت: يا أمير المؤمنين، اقرأها علي، فقرأها وإذا فيها كل شئ، منذ قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى يوم قتل الحسين ومن يقتله، ومن ينصره، ومن يستشهد معه، وبكى بكاء شديدا وأبكاني، وكان فيما قرأه: كيف يصنع به، وكيف تستشهد معه فاطمة، وكيف يستشهد الحسن ( عليه السلام )، وكيف

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.